مدرسة راشد ولطيفة

من دبي إلى العالم

من نحن

نبذة عن مدرستنا

نُكرم رؤية أسست الحلم، وأطلقت مساراً ما زال ينمو بعزم

أسّس المغفور له بإذن الله، صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، في ثمانينيات القرن الماضي، مدرسة لطيفة للبنات ومدرسة راشد للبنين، برؤية طموحة تهدف إلى ترسيخ التميز الأكاديمي وتنمية الطالب الإماراتي، بما يخدم مستقبل الوطن ويصنع قادته.

على مدى العقود، اكتسبت المدرستان سمعة مرموقة في التميز التعليمي، وأسهمتا في تخريج أجيال من القادة في مجالات الحكومة والأعمال والخدمة المجتمعية، ومن بينهم سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم وسمو الشيخ مكتوم بن محمد آل مكتوم. وأطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم فصلاً جديداً ومحورياً في مسيرة المدرستين، عبر توحيدهما تحت هوية مؤسسية واحدة.

جاءت هذه الخطوة التحولية نقلة نوعية لتحديث النموذج التعليمي بما يتماشى مع احتياجات متعلمي القرن الحادي والعشرين، مع الحفاظ على القيم، والتميّز، والاعتزاز الوطني الذي شكّل إرث المدرستين.

واليوم، تقف مدرسة راشد ولطيفة كمجتمع تعليمي موحّد، يركز على المستقبل، ويستند إلى الإرث، ويسترشد بالقيادة، ويلتزم بتشكيل العقول الهادفة.

رسالتنا

صناعة الفرص

نهدف إلى إعداد جيل من القادة الطموحين الذين يسهمون في الساحة العالمية، يتحلّون بالحكمة والتعاطف، ويجسدون القيم الوطنية، ويغرسون عقلية التمكين، مستشرفين آفاق المستقبل.

قيمنا

اللطف، الفضول، المثابرة، الشجاعة، الحكمة

قيمنا تشكل الإطار التوجيهي لمسيرة كل طالب في مدارس راشد ولطيفة، وتعبر عن جوهر فلسفتنا التربوية. نؤمن بأن اللطف هو حجر الأساس في بناء بيئة تعليمية، تعزز روح التعاطف، وترسخ ثقافة الاحترام المتبادل، بما يسهم في ترابط المجتمع المدرسي وتماسكه. من خلال تنمية الفضول المعرفي، نفتح آفاق الإبداع ونحفز التفكير الطموح الذي يصنع الفارق ويواكب متطلبات المستقبل.

ويجسد طلبتنا قيمة المثابرة في كل مرحلة، حيث يواجهون التحديات بروح عالية من الالتزام والطموح نحو التميز. كما يتحلون بالشجاعة، لا يترددون في طرح الأسئلة، ولا يخشون التجربة أو تحمل المسؤولية، متسلحين بالحكمة، وقادرين على اتخاذ قرارات ترتكز على النزاهة. بهذه القيم، نعد أجيالاً متجذرة في إرثها الوطني، ومهيأة لصناعة مستقبل يعبر عن طموحات الإمارات.

مبادئنا

المبادئ الخمسة الأساسية التي تشكل رؤيتنا

الثقافة

جودة الحياة

اللعب الهادف

الابتكار

المجتمع

الثقافة

قادة يتسمون بالالتزام، متمسكون بهويتهم، وطموحهم يعانق المستقبل

نولي أهمية كبيرة لترسيخ الهوية الوطنية في نفوس طلبتنا، ونحتفي بكل ما يجعل دولة الإمارات العربية المتحدة متميزة وفريدة في ثقافتها وإرثها الحضاري. من حب صادق للغة العربية، إلى تقدير راسخ للفنون والموسيقى والتقاليد، ينشأ طلاب مدارس راشد ولطيفة وهم يعتزّون بجذورهم، ويعبّرون بثقة عن انتمائهم لهذا الوطن المعطاء. وتهدف المدرسة إلى تعزيز هذا الانتماء من خلال منظومة تعليمية متكاملة، تستند إلى الإرث الوطني والقيم الإسلامية، وتشجّع الطلبة على استلهام دروس الماضي، وتحقيق التميّز في الحاضر، ورسم ملامح مستقبل طموح. ومن هذا المنطلق، تتشكّل ملامح جيل من القادة الشغوفين، الذين يتحلّون بالثبات، ويملكون الإرادة لصناعة فارق إيجابي في مجتمعهم ووطنهم.

جودة الحياة

قادة يتسمون باللطف والصحة والتعاطف

نؤمن بأن القيادة الحقيقية تنبع من جودة الحياة، لذا نولي أولوية لرفاهية الطلبة بمفهومه الشامل، لينموا في بيئة داعمة تعزز الصحة النفسية، والتوازن العاطفي، والاستعداد الاجتماعي والجسدي للحياة.

ندعم طلابنا ليكونوا أفراداً يتحلون باللطف، قادرين على بناء علاقات إيجابية، واتخاذ قرارات رشيدة، ومواجهة التحديات بثقة وثبات. ومن خلال تنمية الذكاء العاطفي، والوعي الذاتي، ومهارات التنظيم والانضباط، يكتسب الطالب فهماً أعمق لذاته، وإدراكاً أوسع لأثره في محيطه.

كما نعزز أنماط الحياة الصحية والنشطة، ونوفر فرصاً عملية لتعلم مهارات حياتية أساسية، مثل المسؤولية المالية، والمرونة النفسية، وإدارة الذات.

تنطلق مقاربتنا من إيمان راسخ بأن بناء شخصية متزنة هو أساس القيادة، وأن تمكين الطلبة من رعاية أنفسهم والآخرين هو الخطوة الأولى نحو إعداد جيل من القادة الواعين، والمؤثرين في مجتمعاتهم.

اللعب الهادف

قادة يتحلون بالفضول، ويبحثون، ولا يخشون التجربة

نؤمن بأن التعلم رحلة مليئة بالاكتشاف، وأن اللعب الهادف هو من أبرز أدواتها. فالفضول، والخيال، والاستكشاف الممتع، جميعها عناصر تشعل شرارة التعلم والتفكير. سواء من خلال الإبداع، أو التمثيل، أو حل المشكلات، نشجع طلابنا على خوض التحديات بثقة، وطرح الأسئلة الصعبة، والانخراط في تجارب تعلم تنمي الثقة والفضول.

ويمتد نهج اللعب الهادف في مدرسة راشد ولطيفة عبر مختلف مراحل المنهج الدراسي، ليضمن أن تظل الدهشة، والاكتشاف، والإبداع جزءاً من كل يوم مدرسي.

من خلال هذا النهج، ينمو طلابنا ليصبحوا مفكرين مستقلين، محبين للتعلم والعمل الجماعي، لا يخشون التجربة، ولا يترددون في خوض الجديد.

الابتكار

قادة مبتكرون، رياديون ومبدعون

نُلهم الطلبة ليحلموا بطموح، ويحوّلوا أفكارهم إلى واقع. يتميز طلابنا بروح الابتكار، وحب الاستكشاف، والرغبة في إيجاد حلول للتحديات الواقعية وترك أثر إيجابي في مجتمعاتهم. من خلال التفكير الإبداعي، والعمل الجماعي، واتخاذ المخاطر المحسوبة، يتعلمون كيف يتعاملون مع التغيير بثقة. نرعى في مدرستنا جيلاً من المبتكرين الشباب الذين يتمتعون بوعي مجتمعي، وكفاءة رقمية، ودافع داخلي للقيادة. خريجو مدارس راشد ولطيفة هم مفكرون مستقبليون، جاهزون لصناعة الغد بفضول، وشجاعة، وإحساس عالٍ بالمسؤولية.

المجتمع

قادة عالميون مسؤولون وواعون أخلاقياً

نرعى طلابنا ليصبحوا أفراداً واعين أخلاقياً، يحملون حساً مدنياً عالياً، ويميزون بين الصواب والخطأ، مسترشدين بقيم راسخة تنبع من الثقافة الإماراتية والمبادئ الإسلامية. فهُم قادةٌ في طور التشكُّل، يستمدّون من بيئتهم التعليمية قيم النزاهة وروح المسؤولية، وينشأون على فهم عميق لدورهم كمواطنين عالميين، يعكسون هوية دولتهم ويسهمون في رفعتها.

يدرك طلبة مدارس راشد ولطيفة أن القيادة لا تنفصل عن القيم، وأن اتخاذ القرار السليم يتطلب وعياً بالأثر الممتد لكل تصرف واختيار. ولذا، فإنهم يتعلمون كيف يستخدمون أصواتهم لإحداث التغيير الإيجابي، حاملين معهم مشاعر اللطف والعدل والاحترام في كل تعاملاتهم.

في عالم يزداد ترابطاً، يتعلّم طلابنا أن التفاعل مع القضايا المحلية والعالمية يتطلب رؤية متزنة، وحسّاً بالمسؤولية الجماعية. ومن هذا المنطلق، يشاركون بفعالية في دعم قيم السلام، وبناء جسور التواصل، وتعزيز مفاهيم الاستدامة والتعايش.

وبفضل ما اكتسبوه من فهمٍ للتنوع، وإدراك لثقل المسؤولية الأخلاقية، يتخرّج طلابنا كقدوات ملهِمة، يسيرون بثبات نحو بناء مستقبل أكثر إشراقاً وشمولاً للجميع.

الحفاظ على الإرث وتعزيز الرؤية

تكريماً لرؤية تأسيسية رائدة

معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي

عضو مجلس الوزراء، وزير الرياضة، رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء

معالي عبدالله بن طوق المري

عضو مجلس الوزراء، وزير الاقتصاد والسياحة

معالي عمر سلطان العلماء

عضو مجلس الوزراء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد

معالي مريم محمد المهيري

رئيس مكتب الشؤون الدولية في ديوان الرئاسة، مجلس الشؤون الإنسانية الدولية

معالي هلال سعيد المري

المدير العام لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي

معالي هدى الهاشمي

مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء لشؤون الاستراتيجية

سعادة هــــالة بــــدري

مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي

معالي خلفان بالهول

الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل

موزة سـعيد المري

المدير التنفيذي لقطاع الشؤون التنفيذية بهيئة الطرق والمواصلات في دبي

. د. حسن الصايغ

مستشار وزير الرياضة

هناء الهاشمي

مدير أول للدولة صندوق الأوبك للتنمية الدولية

المدير التنفيذي

نبني مستقبل التعليم على نهج دبي ورؤيتها

د. رابعة السميطي

مؤسسة مدارس راشد ولطيفة

الدكتورة رابعة السميطي هي قيادية تربوية إماراتية بارزة، تتمتع بخبرة تمتد لأكثر من عشرين عاماً في رسم السياسات التعليمية الوطنية، وتطوير نظم التعليم، والإشراف على العمليات التشغيلية للمدارس على مستوى دولة الإمارات. وتشغل حالياً منصب المدير التنفيذي لمؤسسة مدارس راشد ولطيفة.

تحمل الدكتورة رابعة درجة الدكتوراه في الإدارة الدولية للتعليم من الجامعة البريطانية في دبي بالتعاون مع جامعة برمنغهام في المملكة المتحدة، ودرجة الماجستير في التربية الخاصة من جامعة بريستول، ودرجة البكالوريوس في التربية من جامعة زايد في دولة الإمارات.

لعبت دوراً محورياً في عدد من أبرز الجهات التعليمية في الدولة، منها وزارة التربية والتعليم، مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي (ESE)، هيئة المعرفة والتنمية البشرية (KHDA)، جامعة زايد، ومركز دبي للتوحد.

طوال مسيرتها المهنية، تولت قيادة العديد من المبادرات الوطنية لتطوير الاستراتيجيات التعليمية، وإدارة مشاريع تحول تربوي واسعة النطاق، والمساهمة في تأسيس مؤسسات تعليمية جديدة. كما أشرفت على تنفيذ نظم تشغيل المدارس، وتطوير أطر جودة التعليم بما يتماشى مع المعايير العالمية، وساهمت في دفع عجلة تنفيذ الأجندة الوطنية للتعليم في دولة الإمارات.

وقد شكلت تجاربها التأسيسية كعضو هيئة تدريس في جامعة زايد ومعالجة تدخل مبكر في مركز دبي للتوحد التزامها العميق بدمج جميع فئات الطلبة وتطوير الطفولة المبكرة. حيث دعمت الطلبة من أصحاب الهمم، ودربت المعلمين الجدد، وشاركت في عمليات الاعتماد الأكاديمي، وقدّمت الدعم المباشر للأسر من خلال برامج التدخل المبكر.

وتمتلك الدكتورة رابعة السميطي خبرة كبيرة في المجال التربوي حيث شغلت عدة مواقع مهمة شملت كرسي الممثل الرسمي لدولة الإمارات العربية المتحدة في مجلس أمناء برنامج تقييم الطلاب الدوليين "PISA" لمنظمة التنمية والتعاون الاقتصادي "OECD" وكرسي الممثل الرسمي للدولة في الجمعية العمومية لدى الجمعية الدولية لتقييم التحصيل التربوي "."IEA

كما قدمت خبراتها في مؤتمرات ومنتديات دولية مرموقة مثل "قدوة"، "إكسبو 2020"، مؤتمر BELMAS الدولي، واجتماع البحوث الخليجية. وقد شغلت عضوية مجلس أمناء أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، وعضوية المجلس الوطني للغة العربية.

ومن منطلق التزامها المستمر بالتعلم والتطوير القيادي، تخرجت الدكتورة رابعة من برنامج قيادات حكومة الإمارات وبرنامج القيادات الشابة، وأكملت برامج تنفيذية في كل من كلية كينيدي بجامعة هارفارد وجامعة شيكاغو. وتشمل أبحاثها المنشورة موضوعات مثل الهوية الوطنية، ودور الأسرة في التعليم، وإمكانات القيادة العالمية لدى الطلبة الإماراتيين.

فريق القيادة

نلهم كل من يسعى للتعلم

ستعمل مدرستنا على تعزيز المشاركة العميقة من خلال إلهام وتمكين شبابنا ليروا أنفسهم كقادة المستقبل؛ قادة سيلهمون الآخرين ويرفعون من شأنهم.

كلير كرو

كلير كرو المديرة المؤسسة – مدرسة راشد ولطيفة للبنات

بكالوريوس علوم (مع مرتبة الشرف) في العلوم البيولوجية البشرية - دبلوم دراسات عليا في التربية (العلوم للمرحلة الثانوية) - ماجستير في القيادة التعليمية – جامعة إكستر - المؤهل الوطني للقيادة المدرسية ((NPQH

تشغل كلير كرو منصب المديرة المؤسسة لمدرسة البنات في مدارس راشد ولطيفة، حيث تقود المدرسة برؤية واضحة ترتكز على الابتكار، التميز الأكاديمي، وتكافؤ الفرص التعليمية. تمتلك خبرة تقارب العشرين عاماً في المملكة المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة، أسهمت خلالها في تحسين الأداء المدرسي، وتصميم المناهج، والتحول الرقمي في بيئات تعليمية تعتمد على المنهاج البريطاني عالي الأداء.

بدأت كلير مسيرتها المهنية في المملكة المتحدة كقائدة لتقنية المعلومات على مستوى المدرسة، حيث قادت جهود تعزيز الثقافة الرقمية، وتطوير أساليب التعليم، والسلامة الرقمية، وهو ما شكل منهجها المستقبلي في التعليم والتعلّم. لاحقًا، انضمت إلى أكاديمية ياسمينة البريطانية في أبوظبي، حيث شغلت منصب رئيسة قسم العلوم، ثم نائبة المدير للشؤون الأكاديمية، وكانت مهامها تشمل التدريس والتعلم وتصميم المناهج. وساهمت خلال تلك الفترة في دمج منهج STEAM، وتعزيز التفكير التصميمي، وتطوير مسارات التعلم المهني، وتحقيق تحسينات مدرسية قائمة على البيانات، مما ساعد المدرسة على نيل تقييم "متميز" من كل من دائرة التعليم والمعرفة (ADEK) وهيئة تقييم المدارس البريطانية في الخارج (BSO).

في مدارس راشد ولطيفة، كان لكلير دور محوري في وضع ملامح الحرم المدرسي للبنات، حيث ساهمت في تصميم بيئات التعلم، وبناء الهيكل الأكاديمي للمناهج، وتطوير العمليات التشغيلية، ومسارات تطوير الكوادر. وهي تقود حالياً إنشاء بيئة تعليمية رقمية، بما يعزز التميز في مجالات STEAM للفتيات، ويعكس رؤية دبي الطموحة في التعليم.

تشغل كلير عضوية مجلس دبي الاستشاري للذكاء الاصطناعي، كما تشارك في مجموعة عمل دولية معنية باستخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم بشكل أخلاقي وفعال. تتميّز قيادتها بالبعد الإنساني، والاستراتيجية الواضحة، والتمكين القائم على العدالة. وتسعى كلير إلى إعداد جيل من الفتيات القادرات على التفكير العميق، والقيادة الهادفة، والمساهمة الفعالة في عالم متغير.

"القيادة تعني خلق الظروف التي تسمح للآخرين بالتألق. ومن دواعي الفخر أن أشارك في بناء مدرسة لا تزوّد الطالبات بالمعرفة فقط، بل تمنحهن الشجاعة والمرونة والتعاطف ليكنّ فاعلات في عالم سريع التغير."

جودي درو

المديرة المؤسسة – مدرسة راشد ولطيفة للبنين

بكالوريوس علوم (مع مرتبة الشرف) - دبلوم دراسات عليا في التربية (PGCE) - ماجستير في التربية - المؤهل الوطني للقيادة المدرسية NPQH))

تشغل جودي درو منصب المديرة المؤسسة لمدرسة البنين في مدارس راشد ولطيفة، حيث تقود المدرسة برؤية تربوية ترتكز على التميز الأكاديمي، وجودة الحياة، وتنمية الطالب في جميع جوانب شخصيته. تمتلك جودي ما يقارب عشرين عاماً من الخبرة التعليمية، وهي معروفة بنهجها القيادي الملهم، وقدرتها على بناء مجتمعات مدرسية نابضة بالحياة والتحول الإيجابي.

بدأت جودي مسيرتها المهنية في ويلز، حيث شغلت مناصب قيادية في المدارس، واكتسبت سمعة وطنية في قيادة التحسين والابتكار التربوي. ساهمت في جهود إصلاح المناهج بالتعاون مع الحكومة الويلزية، وأسهمت في تصميم المنهج الوطني الجديد لويلز، ليوازن بين الصرامة الأكاديمية وتنمية القيم والمهارات الشخصية. وتميز نهجها دائمًا بتركيزه على الإنصاف، والإبداع، والهدف الواضح.

في دولة الإمارات العربية المتحدة، شغلت جودي مناصب تنفيذية في عدد من المدارس الرائدة التي تتبع المنهج البريطاني، حيث قادت استراتيجيات متعددة الفروع، وساهمت في توسيع برامج الطفولة المبكرة، وأدارت الانتقال التشغيلي خلال جائحة كوفيد-19. وتعرف بأسلوبها الاستراتيجي الواضح، وقدرتها على تمكين الكوادر، ورؤيتها التعليمية المرتكزة على الطالب.

في مدارس راشد ولطيفة، تفخر جودي بقيادة مدرسة للبنين تجمع بين القيم الإماراتية الأصيلة، والتميز الأكاديمي، والاستعداد للمستقبل. وتضع الرفاه، والإبداع، والقيادة في صميم تجربة الطالب التعليمية، لضمان أن كل طالب مستعد لحياة ذات معنى، ويساهم في مستقبل الدولة الطموح.

جودي شغوفة للتعليم القائم على اللعب والاكتشاف، وتسعى إلى خلق بيئات تعليمية تجمع بين اللعب والانضباط الأكاديمي، حيث يحتفى بالفضول، ويشعر كل طفل بأن صوته مسموع، وأنه قادر على الإلهام والإبداع. قيادتها تتسم بالنزاهة، والتعاون، والتركيز على بناء المجتمعات.

تحمل جودي درجة البكالوريوس في العلوم (مع مرتبة الشرف)، ودبلوم دراسات عليا في التربية، وماجستير في التربية، إلى جانب المؤهل الوطني للقيادة المدرسية (NPQH). كما تحمل شهادة تدريب على القيادة التنفيذية (المستوى السابع – ILM)، وقد أتمت تدريب المفتشين (المستوى الثالث)، مما يعزز خبرتها في تطوير القيادات وضمان جودة التعليم.

"القيادة الحقيقية هي خلق بيئة تُمكّن الآخرين من التألق. رسالتنا هي إعداد جيل شاب لا يكتفي بالمعرفة، بل يتحلى بالشجاعة والمرونة والتعاطف لصنع فرق حقيقي في هذا العالم."

مرافقنا التعليمية

صممت لتعكس رؤيتنا الراسخة وقيمنا الأصيلة

الحرم المدرسي قيد الإنشاء حالياً، ومن المقرر افتتاحه قريباً

كل مساحة في مدارس راشد ولطيفة صممت بعناية لتعزيز جودة حياة الطلبة، ودعم التعلم في كل مرحلة، وإلهام التميز الأكاديمي من خلال بيئات تعليمية هادفة، ديناميكية، ومرتبطة بعمق بقيمنا.

تضم مدارس راشد ولطيفة حرمين منفصلين؛ أحدهما للبنات والآخر للبنين، وقد روعي في تصميم كل منهما تقديم تجربة تعليمية مخصصة، ضمن ثقافة موحدة ترتكز على التميز، والاحترام، والقيم المشتركة.

التميّز الأكاديمي في اللغة العربية والدراسات الإسلامية

يعد مبنى الدراسات العربية والإسلامية في مدارس راشد ولطيفة مركزاً مخصصاً ومصمماً بعناية ليجسد هوية دبي وتراثها وقيمها. يتميز المبنى بتصميم معماري مستوحى من المشربيات، يدمج بين الأصالة والاستدامة، ويضم مركزاً متخصصاً للدراسات الإسلامية، ومسجداً، ومجلساً ترحيبياً يعكس روح الضيافة الإماراتية. تُسهم هذه المكونات معاً في خلق بيئة هادئة وملهمة، تُعزز النمو الروحي، والاعتزاز بالهوية الثقافية، والتميز الأكاديمي.

مساحات تعليم متخصصة ومتكاملة

تم تصميم المباني المخصصة والمساحات التعليمية بعناية لتخدم كل مرحلة من مراحل التعلم، بما يعزز التركيز، والإبداع، والعمل التعاوني. وتشمل هذه المرافق قاعة عروض تتسع لـ 300 مقعد، ومساحات متخصصة للرياضة، والفنون، والعروض المسرحية.

ويستفيد الطلبة من مجموعة متنوعة من البيئات التي تدعم نموهم الأكاديمي والشخصي، مثل مناطق الرياضات التنافسية، ومرافق لتعلّم القرآن الكريم، واللغة العربية، والخطابة والمناظرة، إلى جانب مختبرات الذكاء الاصطناعي، وتصميم الألعاب، ومناطق الرياضات الإلكترونية (eSports). كل مساحة صمّمت لإشعال الفضول، وبناء الثقة، وتنمية المهارات اللازمة للقيادة الهادفة.

كما تضم المساحات الخارجية مساراً للمغامرات، وحديقة يابانية هادئة، ومناطق لعب طبيعية صُمّمت لتعزيز حب الاستكشاف والتواصل مع الطبيعة. وتتوزع أيضاً مساحات للأداء الفني وعروض مائية مدروسة التصميم، لتوفير بيئة محفزة على الإبداع، وداعمة لجودة الحياة، ومعززة للارتباط العميق بعناصر الطبيعة لدى الطلبة من مختلف الفئات العمرية.

صور مبنى المدرسة المؤقت

مجتمعنا

مجتمع هادف يرتكز على القيم

يشكل طلابنا وخريجونا جزءاً من مجتمع تربوي هادف يستند إلى القيم الراسخة ويسترشد برؤية واضحة. نحن نبحث عن طلاب يعكسون روح دبي الأصيلة؛ محبون للاستكشاف، طموحون، راسخون في هويتهم، ومتحمسون للإسهام في خدمة مجتمعهم.

يقوم مجتمعنا على شراكات متينة، حيث نعد أولياء الأمور شركاء أساسيين في رسم معالم رحلة كل طالب. ومن خلال الحوار البناء والمسؤولية المشتركة، نعمل معاً على تنمية الشخصية، وتعزيز جودة الحياة، وترسيخ الوعي بالهدف والغاية في نفوس طلابنا.

كما يحظى طلابنا بفرص فريدة للتواصل مع شبكة متنامية من الخريجين الذين يشتركون معهم في المبادئ والطموحات، والمشاركة في مبادرات مجتمعية، والانخراط في برامج إثرائية تدعم النمو المستدام، وتعزز الانتماء، وتسهم في بناء جيل قيادي واثق ومؤثر في مجتمعه.

اكتشف المزيد

تعرّف إلى نهجنا في بناء العقول القيادية

اكتشف منهاجنا