
وظائف
ازرع مستقبلك ومستقبلهم
تعرّف على مديري مدارسنا
كلير كرو
المديرة المؤسسة لمدرسة راشد ولطيفة للبنات
بكالوريوس (مع مرتبة الشرف) في العلوم البيولوجية البشرية، شهادة الدراسات العليا في التربية، ماجستير في القيادة التربوية، شهادة التأهيل الوطني في القيادة التربوية
كلير كرو هي المديرة المؤسسة لقسم البنات في مدرسة راشد ولطيفة، حيث تقود المدرسة بالتزام راسخ بالابتكار والتميز الأكاديمي وتوفير فرص متكافئة للجميع. بخبرة تقارب عقدين من الزمن في المملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة، قادت كلير جهودًا مؤثرة في تطوير المدارس، وتصميم المناهج، والتحول الرقمي في بيئات المناهج البريطانية المتميزة. بدأت كلير مسيرتها المهنية في المملكة المتحدة كمسؤولة عن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على مستوى المدرسة، حيث عملت على تعزيز الثقافة الرقمية والابتكار التربوي والسلامة على الإنترنت؛ وهو عمل ساهم في صياغة نهجها المستقبلي في التعليم والتعلم. انضمت لاحقًا إلى أكاديمية ياسمينة البريطانية في أبوظبي، حيث شغلت منصب رئيسة قسم العلوم، ثم منصب مساعدة المديرة المشرفة على التدريس والتعلم وتقييم المناهج. هناك، ساهمت في دمج مناهج العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات (STEAM)، والتفكير التصميمي، ومسارات التطوير المهني، والتحسينات الدقيقة القائمة على البيانات، مما ساهم في حصول المدرسة على تصنيف "ممتاز" في كل من هيئة أبوظبي للتعليم (ADEK) وهيئة معايير التعليم البريطانية (BSO). في مدرسة راشد ولطيفة، كان لكلير دور محوري في تطوير حرم البنات. لعبت دورًا محوريًا في تصميم بيئات التعلم، وهيكلة المناهج الدراسية، ووضع استراتيجيات التشغيل، وتطوير المواهب. تقود كلير جهود إنشاء بيئة رقمية غنية، تركز على رفاهية الفتيات، وتعتمد على الاستقصاء، بما يعزز التميز في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات (STEAM) للفتيات، ويعكس رؤية دبي التعليمية الطموحة. تشغل كلير عضوية المجلس الاستشاري لمنتدى دبي للتعليم في مجال الذكاء الاصطناعي، وتشارك في فريق عمل دولي معني بالذكاء الاصطناعي، يركز على الاستخدام الأخلاقي والفعال للذكاء الاصطناعي في المدارس. تتميز قيادتها بالتواصل الفعال، والاستراتيجية، والقائمة على مبادئ المساواة والتمكين. وبصفتها مناصرة متحمسة لتعليم الفتيات والمواطنة العالمية، تعمل كلير على إعداد الشابات للتفكير العميق، والقيادة الهادفة، والمساهمة بثقة في عالم متغير.
القيادة تعني تهيئة الظروف التي تُمكّن الآخرين من التألق. إنه لشرف عظيم أن نُساهم في بناء مدرسة تُزوّد الشباب ليس فقط بالمعرفة، بل أيضاً بالشجاعة والمرونة والتعاطف ليُساهموا بفعالية في عالم مُتغير.