
وظائف
ازرع مستقبلك ومستقبلهم
تعرّف على مديري مدارسنا
جودي درو
المدير المؤسس لمدرسة راشد ولطيفة - للبنين
بكالوريوس العلوم (مع مرتبة الشرف)، شهادة الدراسات العليا في التربية، ماجستير في التربية، شهادة القيادة التربوية الوطنية
جودي درو هي المديرة المؤسسة لقسم البنين في مدرسة راشد ولطيفة، حيث تقود المدرسة بالتزام راسخ بالتميز الأكاديمي، ورفاهية الطلاب، وتنمية شخصياتهم المتكاملة. تتمتع جودي بخبرة تربوية تمتد لما يقارب عقدين من الزمن، وهي معروفة على نطاق واسع برؤيتها الثاقبة، وقيادتها المتعاطفة، وقدرتها على إحداث تغيير إيجابي في المجتمعات المدرسية. بدأت جودي مسيرتها المهنية في ويلز، وتدرجت في مناصب قيادية في المدارس، واكتسبت سمعة وطنية مرموقة في قيادة التطوير والابتكار. ساهمت في إصلاح المناهج الدراسية مع حكومة ويلز، وساعدت في تصميم المنهج الجديد لويلز الذي يجمع بين الصرامة الأكاديمية وتنمية الشخصية. وقد ركز نهجها باستمرار على الإنصاف والإبداع والهدف. في الإمارات العربية المتحدة، شغلت جودي مناصب تنفيذية في مدارس رائدة تتبع المنهج البريطاني، حيث قادت استراتيجيات متعددة الفروع، ووسعت نطاق خدمات مرحلة الطفولة المبكرة، وأشرفت على التحولات التشغيلية خلال جائحة كوفيد-19. وهي معروفة بوضوح رؤيتها الاستراتيجية، وتمكينها للموظفين، ورؤيتها التي تركز على الطالب. في مدرسة راشد ولطيفة، تفخر جودي بقيادة مدرسة رائدة للبنين، متجذرة في القيم الإماراتية، والتميز الأكاديمي، والاستعداد للمستقبل. تُولي جودي أهمية قصوى للرفاهية والإبداع والقيادة كركائز أساسية لتجربة التعلّم لدى الأولاد، ضامنةً بذلك تزويد كل طالب بالمهارات اللازمة لحياة هادفة والمساهمة في مستقبل دولة الإمارات العربية المتحدة الطموح. وبصفتها داعمةً متحمسةً للتعليم القائم على اللعب والاستقصاء، تُهيئ جودي بيئات تعليمية ممتعة ودقيقة تُشجع على الفضول، حيث يُنظر إلى كل طفل ويُسمع صوته ويُستلهم منه. وتتميز قيادتها بالأخلاق والتعاون والتركيز على المجتمع، وهي نتاج إحساس قوي بالنزاهة والشمول. تشمل مؤهلاتها الأكاديمية بكالوريوس العلوم (مع مرتبة الشرف)، وشهادة دراسات عليا في التربية، وماجستير في التربية، والمؤهل الوطني المهني للإدارة المدرسية. كما أنها حاصلة على جائزة التدريب من المستوى السابع (معهد القيادة والإدارة)، وأكملت تدريب المفتشين من المستوى الثالث، مما عزز خبرتها في تطوير القيادة وضمان الجودة.
يستحق كل طفل أن يُقدّر ويُلهم. عندما ننمي الثقة والإبداع والتعاطف، فإننا لا نربي فقط من يحققون الإنجازات، بل نربي أيضاً من يصنعون التغيير.